أهلاً


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  أهلاً بيئتىأهلاً بيئتى  ألعابألعاب  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 التسامح فى الأسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ديدو
عضو الماسى
avatar

انثى
عدد الرسائل : 5622
نقاط : 8694
تاريخ التسجيل : 06/01/2008

مُساهمةموضوع: التسامح فى الأسلام   الأربعاء ديسمبر 21, 2011 11:41 am

- التسامح في الإسلام:
إن التسامح وفق
المنظور الإسلامي، فضيلة أخلاقية، وضرورة مجتمعية، وسبيل لضبط الاختلافات
وإدارتها، والإسلام دين عالمي يتجه برسالته إلى البشرية كلها، تلك الرسالة
التي تأمر بالعدل وتنهى عن الظلم وتُرسي دعائم السلام في الأرض، وتدعو إلى
التعايش الإيجابي بين البشر جميعاً في جو من الإخاء والتسامح بين كل الناس بصرف النظر عن أجناسهم وألوانهم ومعتقداتهم.فالجميع
ينحدرون من (نفس واحدة)، كما جاء في القرآن الكريم:﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ
اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾.كما
أن الإسلام من جهته يعترف بوجود الغير المخالف فرداً كان أو جماعة ويعترف
بشرعية ما لهذا الغير من وجهة نظر ذاتية في الاعتقاد والتصور والممارسة
تخالف ما يرتـئيه شكلاً ومضموناً، ويكفي أن نعلم أن القرآن الكريم قد سمّى
الشِّرك ديناً على الرغم من وضوح بطلانه، لا لشيء إلاّ لأنه في وجدان
معتنقيه دين.والواقع
أن المرء إذا نظر إلى تلك المبادئ المتعلقة بموضوع حرية التديّن التي
أَقَرَّها القرآن بموضوعية، لا يسعه إلاّ الاعتراف بأنها فعلاً مبادئ التسامح الديني في أعمق معانيه وأروع صوره وأبعد قِيمه.فعالمنا اليوم في أشد الحاجة إلى التسامح الفعال
والتعايش الإيجابي بين الناس أكثر من أي وقت مضى، نظراً لأن التقارب بين
الثقافات والتفاعل بين الحضارات يزداد يوماً بعد يوم بفضل ثورة المعلومات
والاتصالات والثورة التكنولوجية التي أزالت الحواجز الزمانية والمكانية بين
الأمم والشعوب، حتى أصبح الجميع يعيشون في قرية كونية كبيرة.والسؤال الذي يطرح في هذا السياق هو:ما هي الجذور المعرفية والفكرية لمفهوم التسامح في الإسلام؟للإجابة عن هذا السؤال ينبغي علينا أن نعرف الأمور التالية:أ-
يعترف الإسلام في كل أنظمته وتشريعاته، بالحقوق الشخصية لكل فرد من أفراد
المجتمع، ولا يجيز أي ممارسة تفضي إلى انتهاك هذه الحقوق والخصوصيات، ولا
ريب أنه يترتب -على ذلك -على الصعيد الواقعي الكثير من نقاط الاختلاف بين
البشر، ولكن هذا الاختلاف لا يؤسس للقطيعة والجفاء والتباعد، وإنما يؤسس
للمداراة و التسامح مع المختلف.ب-
إن المنظومة الأخلاقية والسلوكية، التي شرعها الدين الإسلامي من قبيل
الرفق والإيثار والعفو والإحسان والمداراة والقول الحسن والألفة والأمانة،
وحث المؤمنين على الالتزام بها وجعلها سمة شخصيتهم الخاصة والعامة، كلها
تقتضي الالتزام بمضمون مبدأ التسامح.ومن
خلال هذه المنظومة القيمية والأخلاقية، نرى أن المطلوب من الإنسان المسلم
دائما وأبداً وفي كل أحواله وأوضاعه، أن يلتزم بمقتضيات التسامح ومتطلبات
العدالة.فالتسامح
كسلوك وموقف ليس منة أو دليل ضعف وميوعة في الالتزام بالقيم، بل هي من
مقتضيات القيم ومتطلبات الالتزام بالمبادئ، فالغلظة والشدة والعنف في
العلاقات الاجتماعية والإنسانية، هي المناقضة للقيم، وهي المضادة لطبيعة
متطلبات الالتزام وهي دليل ضعف لا قوة.فالأصل
في العلاقات الاجتماعية والإنسانية، أن تكون علاقات قائمة على المحبة
والمودة والتآلف، حتى ولو تباينت الأفكار والمواقف، بل إن هذا التباين هو
الذي يؤكد ضرورة الالتزام بهذه القيم والمبادئ.فوحدتنا الاجتماعية والوطنية اليوم، بحاجة إلى غرس قيم ومتطلبات التسامح في فضائنا الاجتماعي والثقافي والسياسي.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سمسم
عضو الماسى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2412
نقاط : 4225
تاريخ التسجيل : 05/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: التسامح فى الأسلام   السبت سبتمبر 21, 2013 4:35 am


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التسامح فى الأسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أهلاً :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: