أهلاً


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  أهلاً بيئتىأهلاً بيئتى  ألعابألعاب  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 كيف تحب رسول الله (صلى الله عليه و سلم ).

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ZEZO ZEZO
مؤسس و مدير المنتدى


ذكر
عدد الرسائل : 673
العمل/الترفيه : طالب / كرة القدم
نقاط : 513
تاريخ التسجيل : 28/08/2007

مُساهمةموضوع: كيف تحب رسول الله (صلى الله عليه و سلم ).   الأربعاء أكتوبر 31, 2007 12:28 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته




وقفت أمامي حبيبة ذات الثماني سنوات تسألني لماذا يا أبى تستخدم "السواك". فقلت لها: إنه سُنَّة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن له فوائد كثيرة. أبي.. لماذا تصوم يومي الإثنين والخميس ؟! لأنه سُنَّة عن رسول الله يا حبيبة ولأني أحبه حبًّا جمًّا، قالت: ولماذا تحبه يا أبي؟! قلت لها: عندما يُسْدِي إليك أحد خدمة فبلا شك ستشكرينه عليها وتنتظرين بتلهف الوقت المناسب لرد الجميل له، وأيضًا تذكرين هذا الشخص بخير في المجالس وبين الناس. فإن كان ذلك نتيجة إسدائه لك خدمة، فكيف يكون حبك لمن أرسله الله إليك لانتشالك من الظلمات إلى النور وبَشَّرك بهدى الإسلام وكان لك قدوة في الدنيا والآخرة.
فابتسمت وقالت: إذًا عَلِّمْني يا أبي كيف أحبه؟ وكيف يكون أحب الناس إلى قلبي؟!
ومرت السنوات وحبيبة تتعلم كل يوم حب رسول الله صلى الله عليه وسلم... ويظهر ذلك بوضوح في سلوكها وسمتها.
والآن تعالوا معي نتعلم لماذا نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومن ثم كيف نَغْرِس حب رسول الله عليه الصلاة والسلام في نفوس أبنائنا؟
أولاً: من أسرار محبتنا للرسول
ثانيًا: كيف نغرس حب الرسول
ثالثًا: الثمار التي نجنيها من حبه
رابعًا: التخطيط
خامسًا: أحاديث مختارة لتحفيظها للأطفال

أولاً: من أسرار محبتنا للرسول
في كتاب (أساليب الرسول التربوية) للأستاذ/ نجيب خالد العامر- وهو كتاب قيم – يذكر:
(1) نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأن الله تبارك وتعالى الذي خلقنا قد اصطفاه من بين الناس لتأدية هذه الرسالة، فيجب أن تعلم بأن الله اختار خَيْرَ الأخيار؛ لأنه – سبحانه - أعلم بمن يعطيه أمانة الرسالة، وما دام الله اصطفاه من بين الناس لهذه المهمة العظيمة، فنحن أيضًا نصطفي محبته من بين الناس أجمعين.
(2) يرسخ حب رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفوسنا عندما نعلم بأنه أثناء نشر دعوته لاقى الصعاب، وما من باب إلا وطرقه الكفار جاهدين لكي يُثْنُوه عن تبليغ الرسالة، فقد أرادوا فتنته، بإعطائه المال حتى يكون أكثرهم مالاً، وأرادوا فتنته عن طريق تزويجه أجمل نساء العرب، وأرادوا فتنته بأن يجعلوه سيدًا عليهم ففشلوا فشلاً ذريعًا، ثم استخدموا أسلوبًا آخر وهو التعذيب الجسدي والمعنوي، ففي الطائف أمروا صبيانهم وعبيدهم برميه بالحجارة، فرَمَوْه وأَدْمَوا قدمه فسالت منها الدماء، وفي غزوة أحد شقت شفته وسقطت رباعيته، وعندما كان في مكة وضعوا على ظهره رَوَثَ جزور.. فجميع تلك الفتن لم تثنه قِيد أُنْمُلَة عن مواصلة دعوته الربانية، وجميع تلك الفتن واجهها مستعصمًا بالله تعالى ومتوكلاً عليه، وعندما ندرك بأن الرسالة الإسلامية لم تأتنا على طبق من ذهب إنما عانى صاحبها أشد المعاناة الجسدية والنفسية، فأوصلها إلينا كاملة كما أنزلها إليه رب العالمين؛ فلذلك لا يَسَع قلوبنا ونفوسنا إلا أن تقترب مشوقة لمحبة خير خلق الله الصابر المحتسب محمد صلى الله عليه وسلم.
(3) حب رسول الله درجة من درجات حب الله لنا، قال – تعالى - على لسان نبيه الكريم: (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّوْنَ اللهَ فَاتَّبِعُوْنِيْ يُحْبِبْكُمُ اللهُ…)(1)، والاتباع مقرون بمحبة المتبوع، وعندما نحب المتبوع (محمدًا صلى الله عليه وسلم)، فإننا ننال بإذن الله تعالى محبة خالق الأكوان رب العالمين، وهذه درجة عظيمة يتمنى أن ينالها كل مسلم.
(4) نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم لكمال خُلُقِه، فقد وصفه رب الأرباب قائلاً عنه: (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيْم)(2)، فإذا الثناء على عظمة الخُلُق جاء من الخالق لحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم، أفلا يكون ذلك تشريفًا لنا أن نَنْهَلَ من محبة صاحب الخلق العظيم محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة والسلام.
(5) يجب أن نحب من يُحِبُّنا، ونُقَرِّب قلوبنا ممن يقترب منا، فهو عليه الصلاة والسلام يحبنا حبًّا عظيمًا، فقد سأل الله تعالى أن يخفف عن أمته الصلاة وذلك في حادثة الإسراء والمعراج، وادخر دعوته لأمته لكي يشفع لها يوم القيامة، وما من باب خير إلا ودعانا إليه لنناله، فقد قال عليه الصلاة والسلام: "الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، والفِرْدَوْسُ أعلى الجنة وأوسطها وفوقه عرش الرحمن، ومنه تتفجر أنهار الجنة، فإذا سألتم الله فاسألوه الفِرْدَوْسَ الأعلى"(3)، ويوم القيامة عندما يرى من أمته من يُعذَّبون فيقول عليه الصلاة والسلام: "أُمَّتي.. أُمَّتي".
لهذا تعتز نفس قائلة: اللهم اشهد أني أُحِبُّكَ وأحب نبيك ورسولك محمدًا صلى الله عليه وسلم.
(6) حبنا له كامن في قلوبنا؛ لأنه جَسَّد حياتنا بالمثل الأعلى، فهو مثلنا الأعلى في التقوى والعبادة، وهو مثلنا الأعلى في المعاملات الاجتماعية من الزوجة إلى الأولاد إلى الأرحام إلى المجتمع الإسلامي، وهو مثلنا الأعلى في الأخلاق الفاضلة، ومثلنا الأعلى في الدعوة إلى الله تعالى، فهو كالنور الذي نهتدي به في طريقنا المظلم.
(7) عندما نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فإننا ننال ثمارًا طيبة، فمحبته كالشجرة المثمرة، فقد أثمرت حب الله تعالى لنا، وأثمرت حب الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وأثمرت حب الملائكة عليهم السلام، وأثمرت حب الصحابة رضي الله عنهم وأثمرت حب زوجاته أمهات المؤمنين رضي الله عنهن وأثمرت حب التابعين رحمهم الله، وأثمرت حب جميع المسلمين، فيالَها من محبة جَنَيْنا منها أطيب وأغلى الثمار.
(Cool نحبك يا رسول الله؛ لأنك أرشدتنا إلى كيفية اتباع الأسلوب الأمثل للمواقف الثلاثة التي ما من إنسان إلا ويتوقف فيها، وتلك المواقف:
أ - موقفنا في الدنيا. ب - موقفنا في الحياة البرزخية (القبر). جـ – موقفنا في المَحْشر يوم القيامة.
ففي تلك المواقف الثلاثة التي لا بد وأننا سَنَمُرُّ فيها، نحن في أمس الحاجة إلى من يرشدنا إلى طريق النجاة الذي يرضي الله تعالى:
أ ) ففي الدنيا قال لعبد الله بن عمر: "كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل"([1])، وقال صلى الله عليه وسلم: "مالي وللدنيا ما أنا في الدنيا إلا كراكب اَسْتَظَلَّ تحت شجرة ثم راح وتركها"[2]، فأوضح لنا عليه الصلاة والسلام أن الدنيا ليست غاية يلهث وراءها المسلم، إنما هي وسيلة لنيل رضا الله تعالى.
ب) وفي القبر أخبر عليه الصلاة والسلام أن هناك منكرًا ونكيرًا، يسألان الإنسان عندما يوضع في القبر، والقبر إما أن يكون روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار، كما أنه حَثَّنا على زيارة القبور قائلاً بأنها تذكرنا بالآخرة، وعندما يخبرنا عليه الصلاة والسلام بما يدور في القبر، فإن قلوبنا تتهيأ للاستعداد لذلك اليوم.
جـ) موقفنا في المحشر يوم القيامة: بَيَّن لنا عليه الصلاة والسلام أن الناس يُحْشَرون حُفاة عُراة غُرْلاً (غير مختونين) على أرض بيضاء، والكل فَزِعٌ، خائف، والناس في اضطراب، ثم أوضح لنا عليه الصلاة والسلام أن الشمس تنزل حتى تصل على ارتفاع ميل، وقد وصف الله ذلك اليوم بأنه بمقدار ألف سنة، وأخبر الصادق المصدوق أن هناك زمرة من المؤمنين يُظِلُّهُم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، منهم الحاكم العادل، والرجل الذي ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه، والمتزاورون في الله والمتحابون في الله تعالى.
فقد جَسَّد لنا عليه الصلاة والسلام تلك المواقف الثلاثة (الدنيا، القبر، المحشر) حتى نكون على بصيرة لاجتيازها مُؤمِّلاً لنا عليه الصلاة والسلام أن ننال الجنة وننجو من النار، ونظرًا لذلك كله، ألا يكون هذا داعيًا لنا بأن نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من والدنا وولدنا والناس أجمعين ؟!
ثانيًا: كيف نغرس حب الرسول
(1) اتخاذه القدوة الأولى للأطفال، وتعميق حبه في نفوسهم.
(2) بأسلوب مناسب لقدرات الأطفال نبين لهم فضل النبي صلى الله عليه وسلم على الأمة الإسلامية.
(3) باستخدام الإثارة المُشَوِّقَة والمُحَبَّبَة للنفوس نَقُصُّ عليهم سيرته العطرة.
(4) نُعَلِّمُهُم الصلاة على النبي (يقولون صلى الله عليه وسلم) عندما يسمعون اسمه عليه الصلاة والسلام.
(5) نُربيهم على السلوكيات التي كان يتمثل بها عليه الصلاة والسلام، كطَلاقَة الوجه والسماحة وإلقاء السلام وحب المساكين وطاعة الوالدين والإنفاق في سبيل الله...
(6) تحفيظهم الأدعية اليومية التي كان يدعو بها عليه الصلاة والسلام، وذلك باستخدام أسلوب التدرج في التعليم، ومن أمثلة أدعيته اليومية، دعاء الاستيقاظ من النوم والدعاء عند الانتهاء من الأكل، ودعاء الخروج من المنزل...
(7) توجيههم ومتابعتهم نحو حفظ أحاديثه الشريفة، وليكن لكل أسبوع حديث واحد على الأقل، وتلك الأحاديث تكون قصيرة ومناسِبة لقدراتهم الذهنية والاستيعابية، ومثال ذلك:
قوله صلى الله عليه وسلم
"أفضل الإيمان الصبر والسماحة"( [1])
"مَنْ صَمَتَ نجا"( [2])
"أَفْضَلُ العبادة الدُّعاء"( [3])
****
ثالثاً: الثمار التي نجنيها من حبه
(1) حب الله لنا:
حب الله لنا ثمرة من أطيب الثمار اليانعة نقتطفها من محبتنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: "قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّوْنَ اللهَ فَاتَّبِعُوْنِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوْبَكُمْ واللهُ غَفُوْرٌ رَحِيْم)([1]).
يا لها من محبة يتمنى أن يَبْلُغَهَا كل مُوَحِّد لله رب العالمين.
(2) اكتمال الإيمان:
من اكتمال الإيمان حب رسول الله صلى الله عليه وسلم، والحديث خير دليل على ذلك، والمؤمن يحرص دائمًا على اكتمال الإيمان في نفسه ووجدانه، أفلا يود أن يتوج إيمانه بحب خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم ؟!
(3) الارتقاء لمعالي الأخلاق والفضائل:
المُحِبُّ مُولَعٌ بتقليد المحبوب، والله تعالى أرسل إلينا حبيبنا محمدًا صلى الله عليه وسلم لكي ينتشلنا من دياجير الظلام إلى نور الإسلام، وأمرنا بحبه والاقتداء به، وإذا أحببناه أحببنا أعماله التي أضاءت قلوبنا، فها هو متواضعًا، خافضًا الجناح للمؤمنين، صادقًا، موفيًّا بالعهد، محبًّا للفقراء، أمينًا، متسامحًا، حليمًا، منفقًا في سبيل الله، تلك الفضائل يجب أن نتحلى بها؛ لأنها تمثلت في محبوبنا، ومن ثَمَّ يجب أن نترجمها واقعًا من خلال سلوكنا الظاهري ناتجًا من حبنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
(4) ارتقاء الجانب الوجداني:
في خِضَمِّ الجاهلية التي تطؤها أرجلنا نجد أن القلب والنفس اكْتَنَفَتْهُما المادية فلهثنا وراء الدنيا، وأسلوب تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع الدنيا عَبَّر عنه في حديثه الذي قال فيه: "مالي وللدنيا إلا كراكب اسْتَظَلَّ تحت شجرة ثم قام وتركها"، فهذا مقدار الدنيا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم للآخرة مكانًا كبيرًا في نفسه ووجدانه، فقد قال عليه الصلاة والسلام: "لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرًا ولضحكتم قليلاً"، وترجم ذلك عمليًّا عندما كان يقوم الليل حتى تتفطر قدماه، وهاهو أحد الصحابة يصف حالة الرسول صلى الله عليه وسلم أثناء الصلاة، فقد قال رضي الله عنه: "كان له أزيز كأزيز المِرْجَل"، والمِرْجَل القدر المملوء بالماء والموضوع فوق النار، فعندما يصل لدرجة الغليان يتحرك الماء بداخله ويُصْدِر صوتًا، فصدر رسول الله يصدر صوتًا تأثرًا بتلاوة القرآن. فحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يجعلنا مرتقين وجدانيًّا وروحيًّا متذكرين حالنا في القبر والآخرة.
(5) حب المسلمين أجمعين:
أثمر حب رسول الله صلى الله عليه وسلم محبتنا لأمهات المؤمنين رضي الله عنهن والصحابة رضي الله عنهم، كما أثمر حب التابعين رحمهم الله وحب جميع المسلمين الذين سبقونا بالإيمان، كما أثمر حب المسلمين الذين يعيشون معنا الآن، قال صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى يُحِبَّ لأخيه ما يُحِبُّ لنفسه"، وتلك المحبة الأخوية أثمرت التكافل الاجتماعي.. فعلى سبيل المثال مسلمو الكويت يتصدقون لإخوانهم المسلمين في إفريقيا وأفغانستان، فأعانوا إخوانهم مسلمي إفريقيا على توفير المواد الغذائية والقضاء على الجهل ومحاربة الأمية بفتح المدارس والقضاء على الأمراض بفتح المستوصفات، كما أعانوا إخوانهم في أفغانستان بتوفير المال اللازم لهم لشراء السلاح وتوفير الأجهزة الطبية والمستشفيات كمستشفى الفوزان الذي يقوم بإجراء العمليات للجرحى المجاهدين.. فكل ذلك يدعونا للتساؤل.. ما سبب تلك المساعدة ؟! أهناك رابط دنيوي أو مصلحة مادية لا ورب الكعبة.. إنها المحبة التي أمرنا بها الرسول صلى الله عليه وسلم، فأثمرت تلك الثمار اليانعة التي شملت المسلمين بمشارق الأرض ومغاربها.

خامسًا: أحاديث مختارة لتحفيظها للأطفال
المرجع الحديث الشريف
صحيح الجامع الصغير ج1 حديث رقم 1133 أفضل العبادة الدعاء.
ج1 حديث رقم 1108 أفضل الإيمان الصبر والسماحة.
ج1 حديث رقم 1388 امْلُك عليك لسانَك وَلْيَسَعْكَ بيتُك وَابْكِ على خطيئتك.
ج3 حديث رقم 2941 تسحروا ولو بالماء.
ج3 حديث رقم 2958 تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة.
ج3 حديث رقم 3001 تهادوا تحابوا.
ج3 حديث رقم 3003 توبوا إلى الله تعالى، فإني أتوب إليه كل يوم مائة مرة.
ج3 حديث رقم 3005 التائب من الذنب كمن لا ذنب له.
ج3 حديث رقم 3008 التأني من الله، والعجلة من الشيطان.
ج3 حديث رقم 3029 ثلاث دعوات لا ترد، دعوة الوالد لولده ودعوة الصائم ودعوة المسافر.
ج3 حديث رقم 3044 ثلاثة تستجاب دعوتهم الوالد، والمسافر، والمظلوم.
ج3 حديث رقم 3093 جُعِلَت قُرَّةُ عيني في الصلاة.
ج3 حديث رقم 3094 جعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا.
ج3 حديث رقم 3112 الجنة تحت ظلال السيوف.
ج3 حديث رقم 3114 الجنة لها ثمانية أبواب والنار لها سبعة أبواب.
ج3 حديث رقم 3115 الجنة مائة درجة ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض.
ج3 حديث رقم 3140 حسنوا القرآن بأصواتكم، فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حُسْنًا.
ج3 حديث رقم 3169 الحجر الأسود من الجنة.
ج3 حديث رقم 3171 الحرب خُدْعَة.
ج3 حديث رقم 3175 الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.
ج3 حديث رقم 3191 الحياء من الإيمان.
ج3 حديث رقم 3202 خالد بن الوليد سيف من سيوف الله سَلَّه الله على المشركين.
ج3 حديث رقم 3254 خياركم أَحاسِنُكُم أخلاقًا.
ج3 حديث رقم 3266 خير البقاع المساجد، وشر البقاع الأسواق.
ج3 حديث رقم 3277 خير العمل أن تفارق الدنيا ولسانك رطب من ذكر الله.
ج3 حديث رقم 3284 خير الناس أنفعهم للناس.
ج3 حديث رقم 3334 الخالة بمنزلة الأم.
ج3 حديث رقم 3411 الدين النصيحة.
ج3 حديث رقم 3372 دع ما يَرِيبُك إلا ما لا يَرِيبُك.
ج3 حديث رقم 3474 دعاء الأخ لأخيه بظهر الغيب لا يُرَد.
ج3 حديث رقم 3393 الدَّالُّ على الخير كفاعِلِه.
ج3 حديث رقم 3419 ذاق طعم الإيمان من رَضِيَ بالله ربًّا وبالإسلام دينًا وبمحمد رسولاً.
ج3 حديث رقم 3478 رُبَّ أَشْعَثَ مدفوعٌ بالأبوابِ لو أقسم على الله لأبَرَّه.
ج3 حديث رقم 3480 ربِّ اغفر لي، وَتُبْ عليَّ، إنك أنت التواب.
ج3 حديث رقم 3486 رحم الله امرءًا تكلَّم فَغَنِم، أو سَكَتَ فَسَلِم.
ج3 حديث رقم 3501 رضا الرب من رضا الوالدين وسخطه من سُخْطِهِما.
من شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم
(صحيح الجامع الصغير ج4) الحديث الشريف
4494 كان أبغض الخُلُق إليه الكذب.
4499 كان أَحَبُّ الألوان إليه الخضرة.
4503 كان أحب الشراب إليه الحُلْو البارد.
4508 كان أحسن الناس خُلُقًا.
4511 كان أحسن الناس وأجود الناس، وأشجع الناس.
4523 كان إذا أخذ مضجعه جعل يده اليمنى تحت خَدِّه الأيمن.
4550 كان إذا أصبح وإذا أمسى قال: أصبحنا على فطرة الإسلام وكلمة الإخلاص، وعلى دين نبيا محمد وعلى ملة أبينا إبراهيم حنيفًا وما كان من المشركين.
4553 كان إذا أفطر عند قوم قال: أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وتنزلت عليكم الملائكة.
4557 كان إذا أكل أو شرب قال: الحمد لله الذي أطعم وسقى، وسَوَّغَه وجعل له مخرجًا.
4565 كان إذا أَوَى إلى فراشه قال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وكفانا، وآوانا، فكم مُحْسِنٍ لا كافي له، ولا مُؤْوِي له.
4577 كان إذا جاءه أمر سُرَّ به، خر ساجدًا شكرًا لله تعالى.
4579 كان إذا حزبه أمر صَلَّى.
4591 كان إذا دخل المسجد قال: أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم، من الشيطان الرجيم، وقال: إذا قال ذلك حفظ منه سائر اليوم.
4794 كان إذا دخل على مريض يَعُوُدُه قال: لا بأس طهورٌ إن شاء الله.
4601 كان إذا رأى المطر قال: اللهم صَيِّبًا نافعًا.
4602 كان إذا رأى الهلال قال: اللهم أَهِلَّه علينا باليمن والإيمان.
4615 كان إذا سُرَّ استنار وجهه كأنه قطعة قمر.
4620 كان إذا شرب تنفس ثلاثًا ويقول: هو أهنأ وأمرأ وأبرأ.
4630 كان إذا عطس حَمِدَ الله، فيقال له: يرحمك الله، فيقول يَهدِيكم الله ويُصلح بالَكُم.
منقول للافاده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahln.top-me.com/index.htm
ام احمد المصريه
عضو الماسى


عدد الرسائل : 3574
نقاط : 4261
تاريخ التسجيل : 05/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: كيف تحب رسول الله (صلى الله عليه و سلم ).   الأحد مايو 04, 2008 8:07 am





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ريحان الجنه
عضو فعال


ذكر
عدد الرسائل : 102
العمر : 22
العمل/الترفيه : طالب/التلطلع والقراءه
المزاج : رايق
نقاط : 42
تاريخ التسجيل : 28/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: كيف تحب رسول الله (صلى الله عليه و سلم ).   الأربعاء يونيو 04, 2008 2:10 am

اللهم ارزقنا حب نبيك @ اللهم ارزقنا حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربنا الى حبك
مشكوووووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ZEZO ZEZO
مؤسس و مدير المنتدى


ذكر
عدد الرسائل : 673
العمل/الترفيه : طالب / كرة القدم
نقاط : 513
تاريخ التسجيل : 28/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: كيف تحب رسول الله (صلى الله عليه و سلم ).   الأربعاء يونيو 04, 2008 3:22 am

شكرا يا جماعه على هذه الردود الجميلة

_________________





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahln.top-me.com/index.htm
 
كيف تحب رسول الله (صلى الله عليه و سلم ).
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أهلاً :: منتدى فى حب رسول الله-
انتقل الى: